يروى أن الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان قد أسرّ لخاصته أنه لم يكن
يشارك في مؤتمرات القمة مع الزعماء الأوروبيين إلا على مضض، لأنه لم يكن
يقابل فيها 'سوى هلموت الفلاني وفرانسوا العلاني'. ولكن رغم العدوان الذي
كانت تشنه هذه الأسماء الهمجية على ذائقة الرجل الكاليفورني الرقيق، فإنه
لم يكن يتخلف عن الحضور. إذ لم يكن لديه ترف