|
الكاتب الجزيرة نت
|
|
الثلاثاء, 01 يونيو 2010 11:46 |
|

انتقدت أوساط طبية في اليمن تعتيم الحكومة على وباء حمى الضنك الذي يفتك بمدينة عدن، وتقاعسها عن التصدي له، محذرة من انتشاره في بقية المحافظات الجنوبية، في حين قللت مصادر رسمية من هذه المخاوف، موضحة أن المرض أخذ أكثر من حجمه. وأكد عضو لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور عبد الباري دغيش أن عدد حالات الوفاة الناتجة تجاوز العشرات مع ارتفاع عدد الحالات المصابة في الأحياء الشعبية لمدينة عدن.
وكشف دغيش عن تفشي المرض في لحج والحوطة وتبن وأبين، موضحا أن حالات كثيرة توفيت في بيوتها دون أن تتلقى العلاج المناسب.
وقلل من أهمية الرش الضبابي الذي يقضي على الأطوار الطائرة للبعوض الناقل، مؤكدا أن هذا الرش لا يجدي مع لأطوار اليرقية الموجودة في مياه الشرب.
وانتقد دغيش الصمت الرسمي، داعيا الحكومة إلى الالتفات للأحياء الشعبية وتوفير مراكز للطوارئ في المستشفيات لاستقبال الحالات ومواجهة المرض الخبيث الذي بدأ يحصد أرواح الناس. أرقام مقلقة وكانت إحصائيات شبه رسمية كشفت عن وجود ألف حالة إصابة بالمرض، منها 600 حالة ترقد في مستشفيات حكومية وخاصة بعدن، و400 حالة تتواجد في مستشفى ابن خلدون العام في مدينة لحج.
ووفقا للإحصائية الصادرة عن مصادر طبية فإن عدد الحالات التي يتم استقبالها في المستشفيات الحكومية بعدن تصل إلى 30 حالة في اليوم الواحد.
وتذكر الإحصائية أن عدد الوفيات المسجلة حتى الآن في عدن بلغت 150حالة من مختلف الأعمار، منهم طبيبتا أسنان توفيتا في مستشفى خاص بعد إصابتهما بالفيروس المسبب للمرض.
وفي شبوة كشف تقرير رسمي صادر عن إدارة المحافظة عن اكتشاف 233 حالة، منها 40 إصابة و193 حالة اشتباه في المديريات التسع للمحافظة.
وحذر التقرير الحكومة من الانتشار المتصاعد لحمى الضنك في المحافظة والقادمين إليها من محافظتيْ حضرموت وعدن.
نقص الإمكانات وأشار رئيس تحرير موقع "التجديد نيوز" زيد السلامي إلى أن المرض ينتشر بشكل مخيف في محافظتيْ عدن ولحج. وقال السلامي للجزيرة نت إن المستشفيات الحكومية تفتقر إلى التجهيزات الفنية والمختبرات وعدد الأسرة، وإنها نتيجة لذلك لم تعد قادرة على استقبال الحالات الجديدة. ونقلت أسبوعية "الصحوة" عن مصادر طبية قولها "إن ضغوطا تمارس على المستشفيات العامة والخاصة لعدم الإفصاح عن حالات الإصابة بحمى الضنك، وإن توجيهات صدرت إلى كافة المنشآت الطبية بالتكتم الشديد على المرض".
وعزت المصادر تخوف وزارة الصحة من الإعلان عن الوباء حتى لا تتأثر استضافة عدن لبطولة "خليجي 20" . ومن جهته، انتقد الإعلامي رفيق مدي تعتيم وزارة الصحة على المرض وعدم اعترافها بوجوده كجائحة تهدد حياة الناس، وقال "إن الحكومة اليمنية سبق أن أنكرت أمراضا مشابهة كإنفلونزا الخنازير، ثم اتضح وجود حالات كثيرة مصابة"، معتبرا أن "الإنكار دليل إدانة". تشكيك على الجانب الرسمي، شككت وزارة الصحة العامة والسكان في صحة الأرقام المنشورة عن حجم الوفيات والإصابة، مؤكدة أن الوفيات لا تتجاوز ست حالات مشتبه فيها بين حمى الضنك والملاريا وإصابات فيروسية أخرى. وذكر بيان صادر عن المدير العام لمكتب الصحة بعدن الخضر لصور أن الحالات المصابة على مستوى المديريات تجاوزت مائة حالة تماثلت أغلبها للشفاء، بينما بلغ عدد الوفيات ست حالات.
وبحسب لصور فإن حمى الضنك لا علاج لها بل تعطى للمصاب بها علاجات مسكنة وسوائل، لافتا إلى أن تجفيف أماكن تكاثر البعوض هو العلاج الناجع للمرض. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الثلاثاء, 01 يونيو 2010 11:44 |
|

أثبتت الدراسات أن الوخز بالإبر الصينية قد يساعد على إطلاق مادة كيميائية طبيعية مسكنة للآلام تسمى أدينوسين ونقل موقع هلث داي نيوز عن باحثين أن باستطاعتهم زيادة فعالية العلاج بواسطة الوخز بالإبر باستخدام دواء ديوكسيكوفورميمسين الذي يحافظ على مستويات هذه المادة في الجسم لفترة أطول من المعتاد. وقالت المساعدة في مركز العلوم العصبية بجامعة روشستر الدكتورة نديرغارد مايكين إنه تم التعالج بالوخز بالإبر لفترة طويلة, ولكن ما زالت الشكوك تدور حول فوائده نظرا لعدم فهمه تماما. وأضافت مايكين أنه تم في هذه الدراسة تقديم معلومات عن آلية فيزيائية واحدة أظهرت فوائد الوخز بالإبر في التخفيف من الألم في الجسم. وأجرى فريق البحث تجارب على تسعة فئران تعاني من الألم قام خلالها بمعالجتها بواسطة الوخز بالإبر حيث تبين له أن مستويات الإدينوسين زادت 24 مرة في الأنسجة قرب الأماكن التي غرزت فيها تلك الإبر, مما أدى إلى انخفاض مستوى آلام الفئران التي كانت لديها مستويات عالية من هذه المادة إلى الثلثين مقارنة بالفئران التي لم تستخدم الوخز بالإبر. وأوضح الباحثون في دراسة مولها برنامج الإصابات في العمود الفقري في نيويورك أن مادة أدينوسين لها فوائد كثيرة مثل تنظيم أوقات النوم والسيطرة على الإشارات العصبية ومنع الإصابة بالالتهابات. ونشرت مايكن وزملاؤها نتيجة الدراسة في دورية العلوم العصبية الطبيعية في أواخر مايو/أيار الماضي, وينوون عرض الدراسة للمناقشة في المؤتمر العلمي المزمع في بيورينس بمدينة برشلونة الإسبانية هذا الأسبوع. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الأحد, 30 مايو 2010 11:10 |
|

تقول دراسة بريطانية إن إهمال غسل الأسنان لمرتين يومياً لا يؤثر فقط على صحة الأسنان أو اللثة فحسب بل أن تأثيره البالغ قد يؤثر حتى على صحة القلب. ولحظت الدراسة العلمية، التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية الجمعة، ارتفاعاً بنسبة 70 في المائة بمخاطر الإصابة بأمراض القلب بين الأفراد من يهملون نظافة الفم، مقارنة بالفئة التي تغسل أسنانها مرتين يومياً.
وتضيف هذه الخلاصة إلى بحوث قائمة تظهر إن الإغفال عن نظافة هذا الجزء من الجسم، يقود إلى متاعب صحية، تتضمن التهابات يمكن أن تؤدي لانسداد الشرايين.
وتشدد الدراسة إلى أن مخاوفنا بشأن إهمال نظافة الأسنان يجب أن لا تقتصر على الخوف من إصابتها بالتسوس أو الإصابة بالاصفرار أو إصابة اللثة بأمراض بل قد تكون خطيرة وذات نتائج وخيمة. وفي هذه الدراسة، حلل باحثون من جامعة لندن بيانات من مسح صحي اسكتلندي، نظر في إجابات 11 ألف شخص بالغ على أسئلة متعلقة بالتدخين، والأنشطة البدينة ونمط صحة الفم - ويتضمن ذلك عدد الزيارات إلى طبيب الأسنان ومرات غسلها في اليوم.
كما تناول البحث التاريخ الطبي للأفراد وعائلاتهم بالإضافة إلى ضغط الدم وعينات طبية أخرى.
وقال نحو 71 في المائة من المشاركين إنه يغسلون أسنانهم مرتين يومياً، وأشار 62 في المائة منهم إلى زيارتهم طبيب الأسنان مرتين سنوياً، أما الفئة التي أغفلت صحة وتنظيف الفم ارتفعت بينهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب، كما جاءت فحوصات الالتهابات بينهم إيجابية.
وليهمس أحدهم بنتائج هذه الدراسة في أذن مغنية البوب الأمريكية، جيسيكا سيمسون، التي أقرت مؤخراً بأنها لا تغسل أسنانها سوى ثلاثة مرات أسبوعياً وتستخدم الخيط الطبي لتنظيفها. وأضافت قائلة: "لا أغسل أسناني بالفرشاة يومياً، أستخدم قميصا أو شيئاً ما.. أعرف أن ذلك مقزز ولكني فمي دائماً منتعشة."
وقال طبيب أسنانها، بيل دورفمان، في مقابلة مع مجلة "بيبول": "إنه لشيء رائع أنها تقوم بتنظيفها بالخيط طيلة الوقت، لكن عليك غسلها بالفرشاة أيضاً.. فكل ما يحدث في فمك يؤثر حقيقة على جسمك بأكمله." |
|
آخر تحديث: الأحد, 30 مايو 2010 11:12 |
|
الكاتب وكالات
|
|
الأحد, 30 مايو 2010 11:06 |
|

لا شك أن محركات البحث على الانترنت تجعل الحياة أسهل، فهي تدل الناس على ما يبحثون عنه في بضع ثوان، وأحيانا ترشدهم إلى أماكن ومواقع على الشبكة، لم يكونوا يبحثوا عنها أصلا.
ولكن محركات البحث يمكنها أن تخبر الناس الكثير عن أنفسهم، وبحسب دراسة أجراها مركز أبحاث بيو، تحت عنوان "إدارة السمعة ووسائل الإعلام الاجتماعية،" فإن أكثر من نصف مستخدمي الانترنت من البالغين يبحثون عن أنفسهم على الشبكة.
ووفقا للدراسة، فإن نحو 57 في المائة من مستخدمي الانترنت البالغين في الولايات المتحدة، قالوا إنهم أدخلوا أسماءهم في محرك البحث لتقييم "سمعتهم الرقمية." وتعد هذه النسبة، زيادة كبيرة منذ عام 2006، عندما قال 47 في المائة من مستخدمي الانترنت البالغين إنهم بحثوا عن أسمائهم على محرك البحث.
وتقول الدراسة إن النتائج الجديدة تشير إلى أن "إدارة السمعة،" أصبحت الآن سمة مميزة للحياة على الانترنت.
وعلى الأرجح، فإن نتائج الدراسة لا تشكل مفاجأة للكثيرين، نظرا لأن قصة جديدة حول حماية الخصوصية في موقع "فيسبوك،" تطفو إلى السطح كل يوم، ما يدفع إلى القلق بشأن "سمعة الناس الرقمية،" الذي يتزايد مع نمو نشر وتبادل المعلومات عبر الشبكة الانترنت.
ووجدت الدراسة أيضا أن الشباب هم أكثر ميلا من المستخدمين الكبار لتقييد المعلومات التي يشاركونها مع غيرهم، وأكثر دقة فيما يتعلق بسمعتهم على الانترنت. وقالت ماري مادن، الباحثة في المؤسسة إن تلك النتائج "تتعارض مع الاعتقاد السائد بأن الشباب المستخدمين لا يلقون بالا عندما يتعلق الأمر بسمعتهم على الانترنت."
يشار إلى أن دراسة مركز بيو للأبحاث، جرت عبر الهاتف بين 18 أغسطس/آب، و14 سبتمبر/أيلول، بمشاركة 2253 عينة من البالغين ومن هم فوق سن الـ18 عاما، بهامش خطأ يبلغ 2.3 نقطة مئوية. |
|
آخر تحديث: الأحد, 30 مايو 2010 11:09 |
|
الكاتب قدس برس
|
|
الثلاثاء, 25 مايو 2010 14:53 |
|

أظهرت دراسة طبية حديثة دور أحد الهرمونات المضادة للتوتر في تأخير زحف الشيخوخة، ثم المحافظة على قوة وسلامة العضلات لدى المسنين جاء ذلك في بحث مشترك أجراه مختصون من جامعتي ليفربول البريطانية وكاليفورنيا الأميركية لدراسة دور هرمون "إتش. إس. بي.10" داخل الخلية، وبشكل خاص في المايتوكوندريون (مصانع الطاقة في الخلية).
ويعتقد علماء بأن دراسة وظائف هذا الهرمون قد تثبت أهميته في إيجاد علاج للحالات بين المسنين، والتي تمتلك قابلية أعلى للإصابة بتلف العضلات المرتبط بالتقدم بالسن.
وطبقاً لبعض المصادر يوجد هرمون "إتش. إس. بي.10" لدى جميع الكائنات الحية، وهو يساعد على مراقبة التداخلات بين البروتينات في الجسم وتنظيمها، ويستجيب كذلك لعوامل التوتر البيئية مثل ممارسة الرياضة والالتهابات من خلال زيادة مستويات إنتاجه داخل الخلية.
وأوضحت البروفيسورة أني ماكآردل -وهي اختصاصية من مدرسة العلوم السريرية بجامعة ليفربول وعضو فريق البحث- أنه في داخل المايتوكوندريون ُتنتج المواد الكيميائية غير المستقرة، والتي قد تلحق الضرر بأجزاء من الخلية، حيث ُيشكل ذلك جزءا هاماً من عملية الشيخوخة، لذا تغدو العضلات أضعف وأصغر حجماً، وتصبح أكثر عرضة للتلف بسبب التوتر".
وأشارت إلى أن الأشخاص الذين ترواح أعمارهم بين خمسين وسبعين عاما يفقدون نحو ربع الكتلة العضلية، منبهة إلى أن ضعف العضلات قد يزيد من مخاطر التعرض لحوادث السقوط، والتي تعد مسببا رئيسا للإصابات والوفاة عند من تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين.
وبحسب نتائج البحث التي نشرت في الدورية الأميركية لعلم وظائف الأعضاء يزيد التوتر من مستويات هرمون "إتش. إس. بي.10"، ليساعد ذلك الخلية على مقاومة الضرر الذي قد يلحق بها في تلك الظروف، فتتعافى بفعالية أكبر.
كما أظهر البحث أن زيادة مستويات هذا الهرمون داخل المايتوكونديرون، يؤخر من زحف الشيخوخة على الجسم من خلال المحافظة على قوة العضلات. |
|
الكاتب الجزيرة نت
|
|
الثلاثاء, 25 مايو 2010 14:51 |
|

يبدو أن فقر الدم المنجلي يضعف وظائف الدماغ لراشدين يشهدون مضاعفات قليلة أو معتدلة لهذا المرض الوراثي، وفقا لنتائج أول دراسة تتناول الأداء الإدراكي للراشدين المصابين بالمرض المعروف أيضا بمرض خلايا الدم المنجلية، بحسب بيان تلقته الجزيرة نت من معاهد الصحة القومية الأميركية.
وينجم هذا المرض عن تبدل أحد الجينات، مما يؤدي لإنتاج هيموغلوبين شاذ، فتتخذ خلايا الدم الحمراء مع الهيموغلوبين الشاذ شكل حرف "سي" أو المنجل، وتصبح قاسية ولزجة، وتتخثر الخلايا الهلالية الشكل وتعرقل تدفق الدم مسببة ألما شديدا وتلفا عضويا.
قارنت الدراسة المتعددة المراكز وظائف الدماغ والفحوصات التصويرية لمرضى راشدين يشهدون مضاعفات قليلة لفقر الدم المنجلي بنظيراتها لدى راشدين غير مصابين بالمرض.
فكانت نتائج وظائف الدماغ للمرضى الراشدين، في المتوسط، ضمن النطاق الطبيعي، لكن المرضى الذين حققوا نتائج دون المستويات العادية كانوا ضعف أمثالهم الأصحاء.
وكان المرضى المسنون هم المرجح تحصيلهم نتائج أكثر انخفاضا ولديهم أقل مستويات للهيموغلوبين (بروتين خلايا الدم الحمراء الحامل للأكسجين)، مقارنة بمرضى سجّلوا نتائج أعلى، لكن نتائج تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي لم تفسر اختلافات النتائج.
نوعية الحياة أجرى الدراسة باحثون في 12 مركزا شاملا لفقر الدم المنجلي برعاية معاهد الصحة القومية، ونشرت حصيلتها بدورية "مجلة الجمعية الطبية الأميركية"، ورافقها تعليق على النتائج.
وتبين أن بعض الراشدين المرضى بفقر الدم المنجلي قد يشهدون مشكلات إدراكية، كصعوبة تنظيم أفكارهم واتخاذ القرارات والتعلم، حتى لو لم يعانوا مضاعفات شديدة، كالسكتات المتصلة بمرضهم.
يمكن لهذه التحديات التأثير البالغ في نوعية حياة المريض، وهناك حاجة قائمة لتناول هذه الهموم كجزء من منهج شامل لإدارة مرض الخلايا المنجلية.
فحص الباحثون الوظائف الإدراكية عند 149 مريضا، أعمارهم بين 19 و55 عاما، وقارنوها بنتائج 47 مشاركا من الأصحاء بنفس الأعمار والمستوى التعليمي والمجتمع والعرق.
في اختبارات القدرة الفكرية والذاكرة القصيرة المدى وسرعة المعالجة والانتباه، كان عدد المرضى الذين حصّلوا نتائج منخفضة أكبر من عدد نظرائهم الأصحاء.
تجربة سريرية ولم يكن للمرضى المشاركين تاريخ إصابة بالفشل العضوي والسكتات وارتفاع ضغط الدم والمؤثرات الأخرى في وظائف الدماغ.
يرى الباحثون ضرورة دراسة قدرة العلاجات الراهنة، كعمليات نقل الدم، في الحفاظ على وظائف الدماغ أو عكس مسار تدهورها.
هذه التأثيرات وُجِدت لدى المرضى ذوي المضاعفات السريرية المعتدلة، مما يثير سؤالا حول ضرورة إعطاء العلاجات لجميع المرضى منعا لنشوء هذه المشكلات.
يقوم الباحثون حاليا بتجنيد مشاركين من مرضى فقر الدم المنجلي للمشاركة في تجربة سريرية لتحديد ما إذا كان نقل الدم للمرضى يحفظ وظائفهم الإدراكية أم لا. سيتلقى المشاركون نقلا للدم كل ثلاثة أو أربعة أسابيع، ولمدة 6 أشهر كجزء من دراسة سريرية.
هناك نحو 70 ألفا بأميركا حاملا لهذا المرض الذي توفي بسببه أطفال كُثر في الماضي، لكن العلاجات الجديدة مكنت المرضى من العيش الجيد حتى منتصف العمر أو بعده.
السكتة الدماغية ومع زيادة الذين يعيشون إلى سن الرشد، لا يغطي مقدمو الرعاية الصحية المضاعفات غير المعروفة سابقا كالتدهور الإدراكي.
وأظهرت دراسات أجريت لوظائف دماغ الأطفال المرضى بفقر الدم المنجلي أن بعضهم، ولو لم يُصب بالسكتة الدماغية، فقد شهد إصابة دماغية صامتة.
ويعاني مرضى آخرون -بدون تغيرات واضحة بصور الدماغ- مستوى معينا من الاختلال الإدراكي الوظيفي يتفاقم مع العمر. والسكتة الدماغية إحدى مضاعفات المرض الشائعة، وتؤدي لصعوبات في التعلم وتلف دائم بالدماغ وإعاقة طويلة الأمد والشلل والموت. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الأحد, 23 مايو 2010 08:24 |
|

كثيراً ما تصاب الحوامل بالإمساك أثناء الحمل، وهذا يحصل بسبب ضغط الرحم على الأمعاء من جهة، وكسل الأمعاء على أثر التغيرات الهرمونية التي تحصل في الجسم في أثناء الحمل، من جهة أخرى ومن أجل تفادي الإمساك خلال الحمل ننصحك سيدتي بما يلي:- واظبي على ممارسة الرياضة البدنية والسير والحركة اليومية. اشربي كوبا أو كوبين من الماء البارد، أو الفاتر، عند الاستيقاظ في الصباح ولا مانع من إضافة قليل من عصير الليمون إلى الماء. تناولي بعض الفاكهة قبل النوم مساء لأنها نافعة وتزيد المواد البرازية وتحتوي على مختلف الحوامض والسكر والأملاح التي تلين المعدة، ومن بينها المربيات والدبس والمشمش والخوخ المجفف وقمر الدين المذوب. وللخوخ شهرة خاصة كملين مضمون. واظبي على كل أنواع الخضار والفاكهة الطازجة نيئة ومطبوخة بكثرة خلال النهار، مثل البرتقال والتفاح والخس، إذ إنها تساعد على تنشيط وظيفة الأمعاء. واظبي على إتباع عادة دخول المرحاض يومياً، وفي وقت معين. وأفضل وقت لذلك هو بعد طعام الصباح. |
|
الكاتب فلسطين
|
|
الأحد, 23 مايو 2010 08:21 |
|

بعد استلامه وظيفةً جديدة قبل حوالي عامين، قرر عمر السيد (25 عاما) المصاب بقصر النظر في كلتا عينيه إجراء عملية "ليزر" لتصحيح نظره، بعدما بات يخجل من ارتدائه تلك النظارة الطبية السميكة خوفاً من تعليقات زملائه الساخرة –سيما وأنه لا يزال في مقتبل عمره-.
وبالفعل.. اغتنم "السيّد" فرصة سفره في إحدى المرات إلى مصر، فأجرى العملية –خصوصاً وأنه قرر ألا يسلّم عينيه لطبيبٍ في قطاع غزة- "لأنهم حسبما يعتقد، تنقصهم الخبرة والأدوات اللازمة".. ومضت الأشهر الأولى ما بعد العملية بسلام... لكن الحال لم يدم.. فبعد عودته تجاهل بعضاً من التعليمات التي كان أعطاه إياها طبيبه المعالج هناك –حسبما أكد- الأمر الذي تسبب بمضاعفاتٍ شديدة، كان الحصارُ عقبةً في سبيل حلّها..
هذه المرة ومن مستشفى العيون التخصصي، تسلّط صفحة "صحة" الضوء على وسائل تصحيح النظر المعتمدة طبياً وأكثرها أماناً, وعلى الطرف النقيض (أكثرها خطورة) في سياق الحوار التالي مع اختصاصي طب العيون د. عماد صادق:
النظارة أكثر أمناً "وتُستخدم وسائل تصحيح النظر في الحالات التي تعاني (طول نظر أو قصر نظر، أو استجماتزم "الدمج بين الطول والقِصَر")، وتختلف طرق العلاج تبعاً لدرجة المشكلة التي يعاني منها المريض"، هذا ما أكده د.صادق، موضحاً أن أغلب مشاكل النظر التي تصل إلى عيادات طب العيون في قطاع غزة هي قصر النظر "خصوصاً لدى فئات الأطفال والمراهقين والشباب، "أما بالنسبة لطول النظر فيكون في الغالب لدى من تخطّوا سن الأربعين"..
أما النوع الثالث (الاستجماتزم) فتكون فيه الرؤية على الشبكة ليست بمكانها "فإما طول مع قصر أو طول مع انحراف أو قصر مع انحراف".
وأشار إلى أن طرق العلاج المعتمد عليها في القطاع تتفاوت ما بين "نظارات طبية، وعدسات لاصقة وعمليات جراحية كالليزر (الليزك) "وزراعة العدسات"، شارحاً إياها ببعض التفصيل قائلاً:"بالنسبة لتصحيح الرؤية عن طريق النظارة، فهذا يكون على حسب الدرجات وهي الطريقة الأكثر أمنا لتصحيح النظر"، مشيرا إلى أن المريض أحيانا لا يتقبل لبس النظارات ويلجأ إلى نوع آخر من العلاج كالعدسات اللاصقة أو الجراحة.
واستدرك بالقول :"كل شيء له مضاعفاته وسلبياته إلا النظارة، فهي تقريباً ليس لها مضاعفات، على عكس الوسائل الأخرى".
"لا" للعدسات اللاصقة ولا ينصح أطباء العيون عادةً بارتداء العدسات اللاصقة إلا في حالاتٍ مرضيّةٍ معينة وينصحون بارتداء النظارة كوسيلةٍ أكثر أماناً، "ولكن بعض المرضى يرفضون ارتداء الأخيرة لأسبابٍ اجتماعية، منها أن أم العريس في مجتمعنا لا يمكن أن تزوّج ابنها لمن ترتدي النظارة –على أساس أن نظرها ضعيف- إلا فيما ندر، أو أن زملاء العمل في بعض المؤسسات قد يسخرون من مرتدي النظارة "خصوصاً إذا كان في سنٍّ صغيرة فيعتبرونه بذلك صاحب مرض.. وقد تصل السخرية الأكبر إلى الذي يرتدي نظاراتٍ سميكة "حالة متدهورة".
وحول العدسات اللاصقة، تابع د.صادق :"نحن لا ننصح بتركيبها، سواءً كانت تجميلية أو لتصحيح النظر، لأن لها مضاعفاتها وتأثيراتها الجانبية على القرنية، وتؤثر سلباً على العين فتتسبب بالتهاباتٍ فيها وتقرحات في القرنية".
ولفت إلى حالاتٍ يمكن أن ينصح الطبيب فيها بالعدسة اللاصقة "وهي أن تكون إحدى العينين فيها مشكلة، والأخرى سليمة، فيضع عدسةً لاصقة في المصابة لمدةٍ معينة إلى حين زرع عدسة له داخل العين، أو في حالةٍ أخرى تحدث لدى بعض الأطفال الذين يولدون بدون عدسة في إحدى العينين".
دون تدخل جراحي وتُجرى عمليات تصحيح النظر بـ "الليزر" منذ فترةٍ طويلة في دول أوروبا ومعظم الدول العربية، لكنها –كوسيلة علاج- دخلت متأخرة إلى وسط طب العيون في قطاع غزة، "وتبعاً لتجربة أطباء القطاع فإن هذه العمليات لا يمكن إجراؤها إلا لعددٍ قليل من المرضى (هم الذين تتراوح أعمارهم بين سن 21- 40 عاماً من الذين يعانون قصر النظر بنسبة 2-8 درجات) أما الذين يعانون من أمراض أخرى في العين "في القرنية أو الشبكية أو قصر النظر المتزايد"، فلا يمكن إجراء هذه العملية لهم كونها تؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة. وأضاف د.صادق :"بالنسبة لوضع شعبنا في قطاع غزة، تعتبر عملية الليزر نوعاً من الرفاهية، التي لا يحصل عليها إلا أصحاب الدخل العالي كون تكلفتها باهظة "والمريض غير مضطر لها"، مبيناً أن كثيرين أجروها خارج البلاد، وعندما عادوا أهملوا نصائح الطبيب الذي عالجهم في الخارج فيجوبون عيادات القطاع علّها تخفف عنهم المضاعفات التي حدثت لديهم".
وعن عملية الليزر أفاد :"العملية تتمثل في جهاز حديث يدخل إليه الطبيب البيانات الخاصة بالمريض من درجة قصر النظر ونسب الانحراف ويضع المريض عينه على عين الجهاز الذي ينفِّذ عملية جراحية ميكروسكوبية تتمثل في "ترقيق طبقة من طبقات القرنية، وبالتالي يتم تعديل النظر"، منوّهاً إلى أن هذه العملية كانت تجرى في الثمانينيات عن طريق المشرط كغيرها من العمليات إلى أن أصبح بالإمكان إجراؤها حديثا عن طريق الأجهزة الحديثة بدون تدخل الجراح.
وأشار صادق إلى أن الجسم بما فيه النظر يشهد تغيرات فسيولوجية في كل مرحلة من عمر الإنسان ، قائلا :"قد يجري الإنسان عملية ليزر ناجحة ثم يتقدم به العمر وتحدث له تغيرات تضطره إلى استعمال النظارة ثانيةً".
الزراعة..الملاذ الأخير وبين صادق أنه في حال التزام المريض الذي أجرى عملية الليزر بالقوانين الطبية فإن المضاعفات تكون شبه معدومة، أما إذا فعل العكس فيمكن أن تحدث له مشاكل كبيرة .
وعلق على موضوع تفضيل الكثيرين إجراء هذه العملية في الخارج على إجرائها في غزة، بقوله :"كل الحالات التي أجريت لها هذه العملية في غزة انتقيت من بين مرضى تبين بعد الفحص الطبي أنه يمكن إجراء هذه العملية لهم، دون حدوث أي مضاعفات، وكلها كانت عمليات ناجحة، لكن البعض لا يكف عن اتهام أطباء غزة بنقص المهارة وهذا أمر غير صحيح".
وأضاف صادق : "لدينا في غزة أقل نسبة مرضى يتم إجراء هذه العملية لهم، وتحدث لديهم مضاعفات... وعلى العموم هي عملية مكلفة ولا داعي لها، وليستعمل المريض النظارة التي تسد مكانها بتكلفة أقل".
وذكر أنه في حالة إصابة المريض بقصر نظر شديد (عشر درجات فما فوق)، فإنه لن تنفع معه أي من الطرق المذكورة (لا عملية الليزر ولا النظارة الطبية)، ويكون الحل هنا بزراعة عدسات جديدة، عن طريق استبدال عدسة العين الداخلية بعدسة تعوّض قصر النظر الموجود "وهي لا تجرى في قطاع غزة حتى اللحظة". |
|
الكاتب وكالات
|
|
السبت, 22 مايو 2010 12:47 |
|

أظهرت الملاحظات الأولية الصادرة عن بعض الدراسات الطبية أن الحمية الغذائية الغنية بمنتجات الشعير والجاودار (نوع من الحبوب) تضبط مستوى السكر في الدم، وتخفض احتمالات زيادة الوزن ومخاطر الإصابة بالبدانة، واحتمالات الإصابة بأمراض أخرى مثل النوع الثاني من داء البول السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكدت هذه الدراسات أن إضافة منتجات حبوب الشعير الكاملة ذات الاستجابة البطيئة لمستويات سكر الدم والغنية بالألياف الغذائية والنشأ المقاوم للذوبان والامتصاص، إلى الوجبات التجريبية تحسن فعالية الأنسولين لدى مرضى النوع الثاني من السكري.
كما أن منتجات الجاودار عموما –حسب الدراسات نفسها- تحدث تأثيرات مفيدة على مستويات سكر الدم بعد الوجبات، مع استجابة منخفضة ومستمرة لنسبة السكر في الدم.
وتشير هذه الدراسات –التي أجريت في إطار مشروع بحثي واسع عن الفوائد الصحية للحبوب يسمى "هيلث غرين" (HEALTHGRAIN)، تابع للاتحاد الأوروبي حسب خدمة يوريك أليرت- إلى أن أنماط الجاودار المختلفة تتفاوت في ما بينها أيضا عندما يتعلق الأمر بفوائد تنظيم مستويات سكر الدم والطلب على الأنسولين.
وتستحث منتجات الجاودار كذلك استجابات منخفضة لمستويات إفراز الأنسولين مقارنة بالقمح الأبيض، الذي يتطلب إفراز الكثير من هذه المادة مما يسبب الشعور بالجوع، بينما يعزز الجاودار شعورا أكبر بالشبع عقب تناول الوجبة ويستحث خفضا للرغبة في تناول الأطعمة المتصلة أكثر بالطاقة كالسكريات في الوجبة اللاحقة.
ومعلوم أن منتجات الشعير غنية بالكربوهيدرات غير القابلة للهضم والاستيعاب، مثل الألياف الغذائية والنشأ المقاوم للامتصاص، وهي مواد تيسر تنظيم مستويات السكر في الدم من خلال آلية تخمير تقوم بها كائنات حية دقيقة في القناة الهضمية. |
|
الكاتب وكالات
|
|
السبت, 22 مايو 2010 12:36 |
|

أثبتت الدراسات أن حالة اكتئاب ما بعد الولادة لا تقتصر على النساء فقط وإنما تشمل الرجال, ويصاب بها واحد من بين كل عشرة.
وهناك احتمال ارتباط الإصابة بالاكتئاب بين الأم والأب مما قد يؤدي لمشاكل عاطفية وسلوكية للطفل
وتؤثر على نموه مستقبلا.
وقد أكد جايمس بولسون الأستاذ المشارك بعلم النفس السريري في كلية إيسترن فيرجينيا الطبية في نورفولك ذلك.
وأشار في الدراسة التي نشرت بدورية الجمعية الأميركية الطبية وتضمنت 28 ألف رجل أن نسبة إصابتهم بالكآبة تعادل 10.4%, أما الأمهات فتصاب بها 30% في أول ولادة لهن.
ونبهت الأستاذة المساعدة بعلم النفس في المركز الطبي بجامعة شيكاغو شونا فاس لهذه الدراسة, التي تربط بين مناسبة سعيدة كولادة طفل وفي ذات الوقت هي مرحلة انتقالية تسبب ضغوطا نفسية على الوالدين وعلى مختلف شؤون حياتهم.
ونصحت من يشعر بعوارض الاكتئاب باستشارة الأطباء, إلا أن بولسن لم يرجح أن يطلب الرجال مساعدة الأطباء في هذه الحالة, معتبرا زيارة الرجل للطبيب وطلب استشارة نفسية خطوة كبيرة وهامة. |
|
الكاتب وكالات
|
|
السبت, 22 مايو 2010 12:33 |
|

أعربت منظمات وطنية إندونيسية تعنى بحقوق الطفل عن قلقها إزاء ارتفاع أعداد المدخنين من فئة الأطفال إلى نسب باتت تشكل خطورة بالغة على هذه الفئة من المجتمع.
وتشير إحصاءات اللجنة الوطنية لرعاية حقوق الطفل -وهي لجنة حكومية- إلى ارتفاع أعداد المدخنين من الأطفال في فئة العمر (5 إلى 9 سنوات) خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى أكثر من 400%, وبحسب اللجنة فإن نسبة المدخنين في هذه الفئة العمرية تبلغ الآن نحو 2% من عدد المدخنين البالغ نحو 65 مليونا, أي ما يعادل نحو 1.3 مليون طفل مدخن دون التاسعة.
وأرجعت اللجنة أسباب هذه الظاهرة إلى العدد الهائل من الإعلانات التي تدعو للتدخين عبر عشرات القنوات التلفزيونية والآلاف من لوحات الإعلان في الشوارع والصحف والمجلات.
أما الأمر الأخطر من ذلك, كما يقول رئيس لجنة وطنية لرعاية حقوق الأطفال سيتو موليادي، فهو أن بعض الشركات تلجأ إلى توزيع عبوات السجائر على الأطفال خصوصا في المناطق الواقعة خارج المدن كنوع من الدعاية في البداية يتحول لاحقا إلى إدمان.
ويضيف موليادي -في حديثه للجزيرة نت- أن ارتفاع نسبة المدخنين من الأطفال ترجع كذلك إلى شيوع ظاهرة التدخين في البلاد حيث تحتل إندونيسيا المرتبة الخامسة في قائمة الدول الأعلى استهلاكا للتبغ في العالم, كما أن بعض الآباء يشجعون أبناءهم على التدخين من باب المداعبة التي ما تلبث أن تتطور لتصبح عادة.
من التدخين للمخدرات وأعرب عن قلقه من أن الأمر "لا يتوقف عند التدخين فحسب, بل يتطور في دولة مترامية الأطراف وعدد سكان كبير يضاف اليه الفقر والجهل, إلى تعاطي المخدرات, وهو ما أثبتته دراسات اللجنة على مدمني المخدرات من الأطفال, من أنهم بدؤوا بالتدخين أولا".
وتحمّل منظمات حقوق الطفل سلطات الدولة المسؤولية عن انتشار ظاهرة تدخين الأطفال, حيث إن إندونيسيا هي الوحيدة بمجموعة دول الهادئ التي لم تحظر إعلانات شركات التبغ, وقد أفادت إحصاءات لمنظمات حقوق الطفل أن 99% من الأطفال المدخنين يشاهدون إعلانات تدعو للتدخين.
وتشير إحصاءات مركز الأبحاث الإعلامية (نيلسون) في جاكرتا إلى أن صناعة الإعلان الخاصة بشركات التبغ تتجاوز 200 مليون دولار سنويا.
فتاوى وقوانين وقد أصدرت السلطات الإندونيسية قانونا يحظر التدخين في الأماكن العامة بالعاصمة جاكرتا بداية عام 2006, ويواجه المخالفون عقوبة بالسجن تصل إلى ستة شهور, وغرامة قيمتها 50 مليون روبية (أكثر من 5000 دولار) غير أن منظمات صحية وبيئية أكدت أن هذا القانون لا يطبق بفعالية.
" مجلس علماء إندونيسيا أصدر فتوى حرمت التدخين على المرأة الحامل والمرضع والأطفال " وقالت إحصائية لمنظمة المحمدية -وهي ثاني أكبر المنظمات الإسلامية في إندونيسيا سبق أن أصدرت فتوى بتحريم التدخين قبل نحو شهرين- إن 90% ممن يتلقون مساعدات من الحكومة ينفقونها على التدخين, وإن عدد المدخنين يبلغ نحو 65 مليونا ينفقون نحو 35 مليون دولار يوميا على التدخين.
يُشار إلى أن مجلس علماء إندونيسيا كان هو الآخر قد أصدر فتوى حرمت التدخين على المرأة الحامل والمرضع والأطفال. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الثلاثاء, 18 مايو 2010 02:26 |
|

كشفت الجمعية الألمانية لأطباء الأمراض الباطنة اهمية تحريك الساقين إلى الأمام والخلف في تفادي الإصابة بدوالي الساقين حيث تعمل تلك الحركة على تنشيط عضلات الساقين ودعم عملية عودة الدم إلى القلب .
ويزيد الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة من فرص الإصابة بدوالي الأوردة في الساقين. ومن الافضل رفع القدمين في أثناء الجلوس إذا أمكن ذلك.
ويمثل أداء التمرينات بشكل منتظم أفضل السبل للحفاظ على صحة الأوردة . وفي حالة الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة بسبب طبيعة العمل ، فلابد من تعويض ذلك بممارسة رياضة ركوب الدراجات أو السباحة.
ومع ذلك فإن الأنشطة الرياضية التي تتضمن حركات مفاجئة مثل التنس وتنس الريشة وألعاب القوى ، يمكن أن تتسبب في إجهاد الأوردة.
وينبغي على المرضى المصابين بدوالي الساقين تفادي ارتداء الجوارب التي تضغط على الساق من مكان واحد. كما ينطبق ذلك على ارتداء البنطلونات الضيقة . ومن الافضل استخدام الأحذية المستوية على تلك ذات الكعب العالي.
وذكرت الجمعية أن 90% من حالات الإصابة بدوالي الأوردة يكون في الساقين. ومن بين أسباب الإصابة العوامل الخلقية مثل ضعف جدران الأوردة الوراثي ، وتقدم العمر .
وتحدث الإصابة بتوسع الأوردة أو دوالي الأوردة عند عدم تمكن الدم من العودة إلى القلب ، وهو ما يزيد حجم الوريد.
وتبلغ نسبة إصابة النساء بدوالي الساقين ثلاثة أضعاف نسبة إصابة الرجال بالمرض. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الثلاثاء, 18 مايو 2010 02:25 |
|

يفقد الذين يعانون من الخرف القدرة على فهم الأصوات والكلمات وحتى الصور حولهم ولكن دراسة جديدة أظهرت أنهم يفتقدون شيئاً مهماً آخر هو نكهات الطعام.
وذكر موقع لايف ساينس الأحد أن الحياة من دون نكهة لا طعم لها وهذا ينطبق على الذين يعانون من الخرف، مشيراً إلى أن الكثير من الناس لا يمكنهم تخيل أن تكون أطعمتهم من دون نكهة.
وأجرت الدكتورة كاترين بوينكا وورمز من جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري وجاسون وورنر من يونيفرستي كولدج أوف لندن دراسة عن نوع محدد من الخرف أسمه" سيمناتيك ديمنشيا" وهو حالة يستعصي فيها على المصاب بالخرف التمييز بين النكهات .
وهذه الحالة تؤثر على الدماغ وتجعل المريض يفقد أيضاً معنى الكلمات. وتبين من الدراسة أن أحد المرضى، الذي يعاني من أحد أنواع الخرف الشبيه بمرض الزهايمر وجد صعوبة في التمييز بين نوعين مختلفين من الأطعمة في حين أن الذين يعانون من الخرف "سيمناتيك ديمنشيا" لم يواجهوا هذه المشكلة.
وقال الباحثون في الدراسة إن عدد الذين يعانون من هذا النوع من الخرف النادر غير معروف في أن حين أن عدد المصابين بمرض الزهايمر، وهو أحد أنواع الخرف يبلغ حوالي 26.6 مليون شخص في العالم، بحسب إحصائية أجريت في عام 2006 ، ولكن من الصعب معرفة الرقم الحقيقي . |
|
الكاتب وكالات
|
|
الأحد, 16 مايو 2010 05:03 |
|

أعلن باحثون أمريكيون أنه أمكن الاستعانة بالخلايا الجذعية في إنتاج أنسجة متخصصة مسئولة عن حاسة السمع والتي تصاب بالتلف في حالة الصمم. وقال الفريق البحثي في تقرير نشرته دورية (الخلية) التي صدرت يوم الخميس الماضي إن هذه التجربة أجريت بالاستعانة بنوعين من الخلايا الجذعية مما يفتح باب الأمل في علاج حالات الصمم ومشاكل السمع. ونجحت هذه الأبحاث على حيوانات التجارب حتى الآن ويأمل الباحثون في أن تخدم البشر عما قريب.
واستخدم كازو أوشيما وزملاؤه بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا نوعين من الخلايا الجذعية - وهما الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا المبرمجة المتعددة الإمكانات - لاستيلاد الخلايا الشعرية الموجودة في قوقعة الأذن والمسئولة عن تحويل الذبذبات الصوتية إلى إشارات كهربائية في المخ.وتم استخدام هذين النوعين من الخلايا من حيوانات التجارب وتتمثل الخطوة التالية في محاولة الاستعانة بالخلايا الجذعية البشرية.
وتشير تقديرات المعهد القومي الأمريكي لعلاج الصمم واضطرابات التخاطب الأخرى إلى أن فقد حاسة السمع يمثل مشكلة خطيرة في الولايات المتحدة وأن 15 في % من الأمريكيين بين سن 20 و69 أو 26 مليون شخص يعانون من مشاكل في السمع بسبب التلوث السمعي.كما أن بعض المضادات الحيوية والاضطرابات الوراثية يمكن أن تتلف الخلايا الشعرية في الأذن الوسطى المسئولة عن سلامة السمع.
|
|
الكاتب وكالات
|
|
الأحد, 16 مايو 2010 05:00 |
|

ربما تحظى مشروبات غازية معينة محلاة بمواد خالية من السكر (الصودا الدايت)، بإمكان منع النوع الاكثر شيوعاً من حصى الكلى!
ووجد باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن أن الانواع الـ «دايت» من مشروبات الصودا الشعبية الكثيرة ذات النكهة الحمضية تحتوي على كميات مرتفعة نسبياً من مركّب يسمى «سترات».
ومن المعروف ان «السترات» يثبط من تكون حصوات «أكسالات الكالسيوم»، وهو النوع الاكثر شيوعاً لحصوات الكلى.
وتشير هذه النتائج التي نشرت في دورية «المسالك البولية» الى ان مشروبات الـ «صودا دايت» قد تكون سلاحاً اضافياً لبعض الأشخاص المعرضين لتكوين حصوات بالكلى.
وتتكون حصى الكلى عندما يتـضـمن الـبول كمـيات كبـيرة من العنـاصر المكـونة لـبلورات مـثل الكالـسـيوم وحـمض اليوريك ومُركّب يسـمى اكـسـالات يـمكن تـخـفيفه بـالسـوائل المتاحة. وتعتمد معظم حصى الكلى على الكالسيوم وعادة ما تكون ممزوجة بالأكسالات.
وقال الباحث الدكتور بريان آيسنر طبيب المسالك البولية ان أحد أسباب تكوين حصوات عند أناس معينين هو أن بولهم يتضمن سترات قليلة نسبياً.
وتعد مكملات سترات البوتاسيوم منذ فترة طويلة علاجاً لمنع تكون حصوات أكسالات الكالسيوم وكذلك لنوع آخر من حصوات تسمى حصوات حمض اليوريك بين الأشخاص المعرضين للاصابة بها.
وفي دراسة أجريت قبل عشر سنوات وجد أحد الباحثين من زملاء ايسنر ان عصير الليمون المعد في المنزل فعّال في رفع مستويات السترات في البول لدى الاشخاص المعرضين للاصابة بحصى الكلى.
وتبقى الطريقة التي يمنع بها «علاج عصير الليمون» تكوّن حصوات الكلى غير واضحة، غير ان بعض الاطباء يوصون المرضى بها كما يقول ايسنر، مضيفاً ان هدف الدراسة الحالية هو رؤية ما اذا كان أي من المشروبات المتاحة بالسوق لديها محتوى سترات مماثل مثل عصير الليمون المعد بالمنزل.
واختار الباحثون مشروبات الـ»صودا دايت» بدلاً من المعتاد لتجنب المحتوى العالي من السكر والسعرات الحرارية للسابق.
وبشكل عام وجدت الدراسة ان مشروبات الصودا الدايت القائمة على الحمضيات لديها مستويات أعلى من السترات إلى حد ما من عصير الليمون المصنوع في المنزل.
من جانب آخر، لا تتضمن مشروبات الكولا الداكنة سترات تُذكر. لكن ما زال من غير المعروف ما اذا كانت مشروبات «الصودا الدايت» بنكهة الحمضيات يمكن ان تساعد فعلياً في منع تشكل حصوات الكلى. |
|
الكاتب رويترز
|
|
الأربعاء, 12 مايو 2010 13:14 |
|

اكتشف علماء بريطانيون خمسة عوامل جينية تتصل بخطر الإصابة بسرطان الثدي مما يعطي الباحثين فهما أفضل لأسباب الإصابة بهذا المرض ويمهد السبيل أمام تطوير مزيد من وسائل علاجه.
وقاد الأستاذ بجامعة كمبريدج البريطانية دوغلاس إيستون أكبر تحليل جيني حتى الآن على نطاق الخريطة الجينية الكاملة لبعض مريضات سرطان الثدي حيث فحص الخرائط الجينية لنحو 16 ألفا و536 مريضة واكتشف خمسة تغيرات جينية مشتركة جديدة.
وكتب إيستون وزملاؤه في دراسة نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أن هذه النتائج تضاف إلى 13 تغيرا جينيا آخر مشتركا بين مريضات سرطان الثدي وستساعد في تفسير نحو 8% من حالات التعرض لخطر الإصابة بهذا المرض.
وهناك بضعة تغيرات جينية عالية الخطورة تحدث بشكل أكثر ندرة مسؤولة عن نسبة 20% أخرى من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
ويعد سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في الدول الغنية ويقتل نصف مليون في شتى أنحاء العالم سنويا.
وينظر إلى التاريخ المرضي للأسرة بوصفه أحد العوامل المعروفة التي تفاقم خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويتضاعف خطر إصابة المرأة بهذا السرطان تقريبا إن كان بين أقرب قريباتها من أصيبت بهذا المرض. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الثلاثاء, 11 مايو 2010 15:31 |
|

ابتكر باحثون في المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في زيورخ تقنية جديدة لقياس نسبة السكر في الدم عن طريق زفير الإنسان بدلاً من الحصول على عينة من دم المريض لتحليلها.
وأشار انطونيو تريكولي الباحث في معهد تقنية الجزيئات، طبقاً لما ورد بوكالة "الأنباء الكويتية"، إلى أن التقنية الجديدة تعتمد على قياس تركيز "الاسيتون" في هواء الزفير والتي تصل لدى الأشخاص المصابين بارتفاع نسبة السكر في الجسم من النوع الأول إلى 1800 جزيء من المليار. |
|
الكاتب وكالات
|
|
الثلاثاء, 11 مايو 2010 15:29 |
|

توصل علماء بريطانيون إلى وجود صلة بين 5 تغيرات جينية مختلفة والإصابة بسرطان الثدي، ما سيمهد الطريق لتفسير 8% من حالات الإصابة بالسرطان.
وأجرى الدكتور دوجلاس ايستون من جامعة كمبريدج البريطانية فحص للخريطة الجينية لنحو 16536 مريضة واكتشف خمسة تغيرات جينية مشتركة جديدة تضاف إلى 13 تغيراً جينياً أخر مشتركة بين مريضات سرطان الثدي ما سيساعد فى تفسير نحو 8% من حالات التعرض لخطر الإصابة بالمرض طبقاً لصحيفة "النهار" الجزائرية الثلاثاء.
وهناك بضعة تغيرات جينية عالية الخطورة تحدث بشكل نادر مسئولة عن20 % من خطر الإصابة بسرطان الثدي الذي يعد أكثر الأورام شيوعاً بين النساء فى الدول الغنية ويقتل نصف مليون شخص فى شتى أنحاء العالم سنوياً.
ويعد التاريخ المرضى للأسرة من العوامل المعروفة التى تساهم فى خطر الإصابة بسرطان الثدى ويتضاعف خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي تقريباً إن كان بين أقاربها مصابون بالمرض. |
|
الكاتب ديلي تلغراف
|
|
السبت, 17 أبريل 2010 10:43 |
|

أوصى علماء الوالدين بضرورة تعريض الأطفال للغبار لتعزيز مناعة أجسامهم ضد الأزمة أو أمراض الربو، ويقترحون إرسالهم إلى الحدائق أو الحقول لتحقيق ذلك.
|
|
آخر تحديث: السبت, 24 أبريل 2010 20:03 |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب وكالات
|
|
الأربعاء, 14 أبريل 2010 14:31 |
|

افادت دراسة صدرت مؤخرا ان الاسبرين يمكن ان يساهم بشكل فعال في تخفيف الالم الذي يسببه داء الشقيقة (الصداع النصفي) وذلك بعد نحو ساعتين من تناوله ولدى 50 بالمئة من الناس.
|
|
آخر تحديث: السبت, 24 أبريل 2010 20:05 |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب يو بي آي
|
|
الخميس, 28 يناير 2010 08:21 |
|
توصلت دراسة أميركية جديدة إلى أن عصير التوت البري يسهم في تحسين الذاكرة. وقد شملت الدراسة التي أجرتها جامعة سينسناتي 16 شخصا معدل أعمارهم 76 عاما.
|
|
آخر تحديث: السبت, 24 أبريل 2010 20:05 |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب دي بي آي
|
|
الخميس, 28 يناير 2010 08:16 |
|
توصلت دراسات ألمانية إلى أربع ركائز تخفف من نوبات الصداع المزمن التي يعاني منها المريض وتستمر معه من ثلاث إلى أربع سنوات، وأكد متحدث باسم الجمعية الألمانية لطب الأعصاب أن 70% من الألمان يعانون من الصداع مرتين أو ثلاث مرات شهريا.
|
|
آخر تحديث: السبت, 24 أبريل 2010 20:07 |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الكاتب ديلي تلغراف
|
|
الخميس, 28 يناير 2010 08:12 |
|
طور علماء بريطانيون في جامعة أكسفورد طريقة جديدة لعزل خلايا جذعية سرطانية يمكن إنباتها ودراستها بعدئذ في المختبر. ويمكن أن تمهد هذه التقنية الطريق لتطوير عقاقير تهاجم السرطان في جوهره.
|
|
آخر تحديث: السبت, 24 أبريل 2010 20:06 |
|
إقرأ المزيد...
|
|
|