|
الكاتب د.علي النعماني
|
|
الأحد, 18 أبريل 2010 14:54 |
|

أعلم يقيناً بأن هناك لُـكنَة ستمتطي الفصحى التي أحاول جاهداً الكتابة بها .. ويقيني هذا جاء حين فكرتُ بتدبيج حروفي للجدة فاطمة .. الإستشهادية الفلسطينية .. الكتابة هنا للأكباد .. للروح .. للأجفان المتعبة ..وقبل ذاك للقلوب الحية..
قلم العربي تايهٌ في تعاويذ لمدح الطغاة وآخرٌ ناسك في محراب تقديس الفاتنات وثالثٌ عبدٌ في صومعة الذات وهناك ..قلمٌ آلى على نفسه أن يكون مشروع شهادة ينحني على الورق ليمحو ذاك السديم فيعيد صياغة الحروف .. فتكون مهرجانات القوافي وتكون احتفالات الهمسات كلها تكون شهادة .. يتدثر الليل ويتوشح المساء .. فيبزغ صبحه بخاطرةٍ وقصيدةٍ .. يصلبها للشهداء والاستشهاديين .. وهنا..للجدة الإستشهادية الفلسطينية فاطمة النجار.. أحاول أن أكون حرفٌ من القلم الرابع أعلاه ..
فاطمة .. قلبي توارى في ثراكِ أغواه منكِ سحر الشجاعة فأدمن ذكراكِ فاطمة.. آهات الثكالى أنتِ وزئير الهزبر ينبعث حين تتلين وصاياكِ فاطمة .. ياجدة الأبطال أنتِ ياصرخة الأشبال ، ورماح الشهادة في دماكِ
فاطمة ..أيا صفحة المجد رحلتْ خطاكِ من الدنيا ولكن تظل العهود عهود أحفادكِ .. وعود حفيداتكِ بأن درب الشهادة به تنهار كل الحدود حدود أقزام .. سدود لئام ويبقى أمل الأمة في رب العالمين معقود
فاطمة ..يارمز عزتنا حرفي فقير وتبقى في حناياي مقالات ومقال فاطمة .. يافجر الإنتصار قلمي كسير ويبقى القلب مسكونٌ بنبرات المحال فاطمة .. ياضُحى الجهاد بدمكِ رويتي فسائلا ثمارها تُساقط أبطالا للقتال |
|
آخر تحديث: الأحد, 18 أبريل 2010 15:26 |
|
الكاتب د.علي النعماني
|
|
الأحد, 18 أبريل 2010 14:53 |
|
الحروف الحاذقة هي التي تبحر في غدير البوح الصادق لاتدع القلم يكون بداية لوأد الأحلام لاتدع كل الطرق معبّدة بالفراغ القاتل لاتجعل منها حكاية ذل يقصها الأبعدون وللمعني هنا : حين تقرأ حرف حبٍ ومدحٍ فأنت ذاك ولو قرأت غيره فلست أنت -_-_-_- هناك أرواح تعشق الضياء .. وفي مقابلها أرواح تعشق السراديب وبين ضياء الفضيلة وسراديب الرذيلة يبقى صراع مابقيت الحياة قلوب لاتتنفس إلا الطُهر وقلوب أنفاسها نتنة لاأقصد هنا السراب الذي عشقته ولكن أرمي بسهم حرفي من نجح في إيغال قلب سرابي فأضحى محتفلا بفعلته -_-_-_- قمة الألم .. حين تهب له فضاء قلبك .. وتجعل ذاك الفضاء حكرا عليه وتتمنع أن تهب ولو جزءً يسيراً لغيره ، وفجأة يمنحك ابتسامة عريضة ويرمي عليك تهمة الإفتراء ثم يقول لك : ارحل بل أمنعك حتى من مسامحتي -_-_-_- في لحظات الضعف البشري وأزمنه الوهن العاطفي تجد نفسك تحقد على نفسك فتدعو على تلك الذات التي تسكنك دعاءً لم تكن قد دعوته على الأعداء الحقيقيين وبعد أن تستفيق من سكرة الضعف والوهن تجلد ذاتك بعتابٍ لانهاية له وحين تبصر السراب تعاود الكرّة تارات أخرى .. ولكن تالله بأنك قد أحببت ذلك السراب وحريٌ بك أن ترجع لصوابك -_-_-_- أنا على يقين بقدرتي على تحويل عشراتٍ غيره إلى نوارس تحلق في سماء قلبي وتعشق البقاء بقربي ..وترثي غيابي ..وتشتاق لي حتى في وجودي ولكن لن أفعل ذاك حتى أجعله دائما يشعر بأنه لايشبه غيره ولايسلك طريق الرجاء رجاؤه لي قد أعدّهُ _ أنا _ إنتقاصا منه ، وماأحبه ناقصا أبدا حتى حين ودعني للمرة الأخيرة -_-_-_- هناك على شاطئ الوداع .. أرمي صنارة قلبٍ جريح وأطير فوق الأمواج الهادرة كطائر جذلٍ يرفرف بجناحٍ كسير مابقي لي أمل في ذاك السراب ، فقد كان بالفعل سراب شهقات تخترق حاجز الصمت وتتعب حنجرتي المتعبة أصلا والتي أدمنت ترديد نشيد السراب فتهالكت -_-_-_- مرة أخرى أنا على يقين بأن قلبي الذي احترق بحاجةٍ إلى وقتٍ طويلٍ حتى يعود لنضارته ذلك الإحتراق قد تجاوز القلب فتجلت آثاره في شحوبٍ وضعفٍ كل ذلك قد حدث حين خلوتُ _ أنا _ مني ومابقي في _ الأنا _ غير صبو إلى دارٍ وهذيانٍ وغضبٍ حتى وإن كان قد ودعني للمرة الأخيرة -_-_-_- تحت ظلال الزيزفون وعلى ألحان موسيقى طبيعية عزفتها تغاريد البلابل كنتُ أنتظر للحظات اللقاء وعلى ورقٍ ممزقٍ ودموع أحداقٍ داهمتني لحظات الفراق ماكنتُ أخطط لما حصل ، ولم يكن في الحسبان ماكان -_-_-_- قررتُ أن أكون شجاعا هذه المرة ..لن أطلب عطفا ولاشفقة ولامسامحة لن أعود للبكاء من أجل السراب مرة أخرى لن أكون أيام عطلة للترفيه ولن أكون حديقة ألعاب للتسلي سأكون أنا .. أنا المتبرئ من دهرٍ مضى أنا المتفائل بغدٍ يحث الخُطى -_-_-_- إليكِ أمي أنا عائدٌ .. هاأنا ذا ألملم أوراقي وأحزم حقائبي سأقضي بجواركِ من الشهر نصفه .. سأقبل رأسكِ وقدمكِ سأرتمي في حضنك الدافئ وأحدّق في وجهكِ البشوش حينها سأكبر على جراحاتي .. أثق في أن وجودكِ أماه سيمنحني ماافتقده هذه اللحظة لهذا أرفع يدي ملوحا للجميع: أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه |
|
آخر تحديث: الأحد, 18 أبريل 2010 15:25 |
|
الكاتب د.علي النعماني
|
|
الأحد, 18 أبريل 2010 14:51 |
|
حين يفر نهارُ الروح إلى سحابِ الغفلة فإنه يتمخض بميلادِ فكرٍ مشوّه وفعلٍ أعرج وحينها توافق الذات - رغما عنها - على الشعور بالدونيّة .. وذاك فيه ألمٌ
يخافون الإنكسار فيدورون مع الريح في كل اتجاه ، يحومون حول حِمى الفضيلة ولكن الرتوع فيها من وجهة نظرهم مستحيل لأنهم استمرأوا العيش في حدائق الشيطان .. وذاك فيه ألمٌ
عيونه/ا واسعة ولكنه/ا نظرته /ا للدنيا أضيق من سمِ خياط وماذاك إلا لموتِ قلبٍ وشللِ عقلٍ.. وذاك فيه ألمٌ
يتكاثر أربابُ الغناء .. فيزدادُ في أمتنا الغباء مهرجانات السينما وأكاديميات الرقص هي محل إهتمام ينهقون في الشاشات صباح مساء .. وذاك فيه ألمٌ
هم يكتبون نعم .. لكن حروفهم سوداء على صفحات سوداء وحين يهمّون بالقراءة لابد من ارتداء نظارات سوداء .. وذاك فيه ألمٌ
براميل القمامة مثقلة كواهلها بفسيفساء من الطعام الشهي رمته أيادي مسرفة وبجوار تلك البراميل يقطن آدميون لايسألون الناس إلحافاً .. وذاك فيه ألمٌ
يصمّون أذنك بسيلٍ من الحديث حين تسألهم معلومةً صغيرةً عن أصغر مغنٍّ وحين يكون السؤال عن الذين سادوا الأرض وفتحوا البلاد وهزموا الأحزاب ستعبس وجوههم وسيرفعون إشارة اعتراض ونقطة نظام وذاك فيه ألمٌ
تتعملق لغتهم في وصفهنّ .. يقرضون الشعر لأجلهنّ.. ولكن لأطفال بغداد ونساء بيت المقدس فإن لغتهم تتقزم وحروفهم لاتكاد تبين .. وذاك فيه ألمٌ |
|
آخر تحديث: الأحد, 18 أبريل 2010 15:27 |
|
الكاتب د.علي النعماني
|
|
الأحد, 18 أبريل 2010 14:51 |
|
ظلامُ قلوبهم حالك قطران ضمائرهم يلحدون لهم منه مقابر ودم الأشاوس تساقطت قطراته بالمقاصل بالمشانق .. غدت ثعالبهم ملوكاً في ديار النصر حين استباحوا ماجداتٍ والحرائر سنونٌ هاجعاتٌ من الضحكة البريئة سنونٌ اصطفت في لياليها قطع الرقاب ومن أشلاء الضحايا نسجت ستائر عُباب بحارهم يمخره بنو الأصفر وعلى الشاطئ أبناء علقميٍ بالعمائم نظموا من نشيج اليُتم أناشيد البشائر بغداد تفحّمت آفاقها تسف مل حريقها ترثي عزةً وئدت بمخالبٍ وأظافر لاتفرحوا يارعاع القوم سيأتيكمُ مليون صدام يحمل بيمناه مصحفه وأمة الإسلام تدعو له في المحاريب وفي كل المنابر |
|
آخر تحديث: الأحد, 18 أبريل 2010 15:28 |
|
الكاتب د.علي النعماني
|
|
الأحد, 18 أبريل 2010 14:46 |
|
الإهـ ـ ـ ـداء .. إليّ أنا
الوسادة.. تكتم أسرار عقولٍ تبات تثرثر على جبينها .. سرٌ واحدٌ لاتقوى تلك الوسادة على الإحتفاظ به .. إنه سر الدموع المصاحبة للذكريات.. **** وعلى وسادتي تسامرني الذكريات .. أغفو تارة وأستيقظ تارات .. ذكرياتُ ودٍ وصفحةِ ماضٍ يُراد لها أن تُطوى ذكرياتُ ألفةٍ وأيامِ سعادةٍ حُكمَ عليها أن تُنسى **** ذكرياتٌ .. مات بعدها الصفح ذكرياتٌ .. تجلمدتْ فيها قُلوبٌ ذكرياتٌ ..غاب عنها الوصل **** مع تلك الذكريات أمواج الحزن تتدفق مع تلك الذكريات يحنو قلبي ويشفق مع تلك الذكريات تلهب دموعي وتحرق **** ذكرياتٌ ..تبددت على ضفافها شجاعتي ذكرياتٌ ..وئدت في حفرةِ فضائها لحظات عمري ذكرياتٌ.. ولدتْ من رحمِها خطراتُ قلمي **** حين كانت تلك الذكريات واقعي ..كنتُ أجد لقلبي في أرضها مثوى وحين أصبحت تلك الذكريات من الماضي.. أيقن قلبي بأن قلبي هو لي مأوى **** على وسادتي .. تنتحب ذكرياتي مكلومة على وسادتي .. تتأوه ذكرياتي مهمومة على وسادتي ..تكفهرّ ذكرياتي وجومة **** ياذكريات الأمس ..لابد أن يبزغ بعد ليلي صبح ياذكريات الأمس ..لابد أن أشيّد لصدق مشاعري صرح ياذكريات الأمس ..لابد أن ألجم نزوات فكري تجاهكِ بالكبح ياذكريات الأمس .. ذكراكِ ستخلدُ في قلبي ولن تعرف المسح ياذكريات الأمس..غاية أملي أن يعقب زللي منك العفو والصفح **** |
|
آخر تحديث: الأحد, 18 أبريل 2010 15:29 |
|
|
|
|
|